السيد جعفر السجادي
279
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
على آدم عليه السلام ، و وصل بالاذية اليه ما وصل ، و نال بغيته و بلغ منيته ، و سئل ربه الانظار الى يوم يبعثون ، فاجيب الى يوم الوقت المعلوم ، اتخذ لنفسه جنة غرس فيها اشجارا و اجرى فيها انهارا ، ليشاكل بها الجنة التى اسكنها اللَّه آدم ، و قاس عليها قياسا مغالطيا ، و هندس عليها هندسة فانية مضمحلة لا بقاء لها ، كما يترأى فى مرآة وقعت فى محاذاة جنات و انهار و ابنية صور خيالية فانية ، و جعل فيها مساكن اهله و ذريته و اوليائه ، و هى كمثل سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، حتى اذا جائه لم يجده شيئا ، و ذلك انه كان من الجن ، و قد قيل : ان فعل الجن اكثره التخييل و التمثيل ما لا حقيقة له ، كذلك فعل ابليس انما هو تمويه و تزويق و مخاريق و تنميق لا حقيقة لها و لا حق عندها ، ليصد بها الناس عن الطريق القويم و الصراط المستقيم ، و بذلك و عد ذرية آدم ، كما قال تعالى : يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ، و الجنة التى غرسها ابليس لذريته ليصيدوا بها ذرية آدم و يخرجوهم عن جنة ابيهم ، هى الامور الدنياوية و الشهوات الواهية الدنية ، و فعل الخطاء و المآثم و ارتكاب المعاصى و المحارم ، و حب القنية الفانية و اللهو و اللعب ، و الخروج عن طاعة اللَّه و الاخلاد الى ارض الدنيا ، و نسيان امور الاخرة و احوالها ، و الاعراض عن آيات اللَّه و الصمم عن ذكرها ، و اهل الطاغوت و اولياء الشيطان هم المعرضون عن ذكر اللَّه و ملكوته ، و المعتكفون على الدنيا و شهواتها ، الواقعون فى شبكة ابليس ، المقيدون فى حبايله ، فهم فى العذاب مشتركون ، و من برازخ الظلمات لا يخرجون ، كما فى قوله : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ ، و كذلك نجزى المجرمين ، لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ ، وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ، و هذه الشبكة المعمولة بحيلة ابليس ، المنصوبة ليقع فيها المغترون يلامع سراب اللذات ، معمولة من محاسن امور الدنيا الواهية ، و زخارفها الطبيعية ، و مثالاتها الهيولانية ، فمن مال بكليته اليها ، و هجم فيها ، و اقتحم و غرق فى شهواتها ، و انهمك فى لذاتها ، فقد طالت بليته و عظمت رزيته ، و حيل بينه و بين النجاة ، و غلق عليه باب الخلاص عن ربقة هذه الافات . « 1 » شيئيّت - از جمله مصادر جعلى است يعنى چيز بودن . شىء مفهوم عام است و مساوق با وجود مفهومى است و بنابر اين شيئيت يك امر خاص نيست در همهء امور صادق و با آنها منطبق است چنانكه مفهوم وجود . ملا صدرا گويد : شيئيت ممكن بر دو وجه است ، شيئيت وجود و شيئيت ماهيت . كه از آن تعبير به ثبوت شده است . قسم اول عبارت است از ظهور ممكن در مرتبهاى از مراتب و عالمى از عوالم و قسم ثانى عبارت از نفس معلوميت و ظهور ماهيت است به نزد عقل به واسطه نور وجود و انتزاع آن از وجود . و بيان شد كه موجوديّت ماهيت به اين نيست كه وجود صفت آن شود و بلكه به اين است . در مقام تحليل ذهنى يكى از اجزا ، شىء و موجود باشد و در خارج عين وجود و متحد با آن باشد كه وجود در تصور عارض و وصف ماهيت است و در خارج يكى است و اصل وجود است و ماهيت حدّ وجود . « 2 »
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 192 - 193 . ( 2 ) اسفار ، ج 2 ، سفر 1 ، ص 347 .